الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم ؛ وبعد :
بالنسبة لصلاح عبد الموجود [يتكنى : بأبي محمد القرشي] ؛ فالرجل كان بمثابة الوالد عندي [لأسباب منها لأنه استقبلني استقبال طيب جدًا] ، ولكن للأمور التي سقط فيها ولما اتضح منهجه يبعد عن منهاج الرسول صلى الله عليه وسلم وأرشدني الله إلى أهل العلم السلفيين ، ويشهد الله أنني لا أحب أن اسقط الرجل فلا أحب أن أكون من الذين يحقرون المعروف ؛ ولا أكون على نمط الشاعر فلما اشتد ساعده رماني ، ولكنها كلمة الحق [والحق أحق أن يتبع] أقولها وربي يعلم أن توبته أو غيره أحب إلى من مالي وأهلي وكل ما أملك ، فإن الله قد منّ علي بمتابعة أهل العلم السلفيين وهي كبار النعم على العبد أن يوفق إلى صاحب سنة ، فما أردت بردي هنا إلى التوضيح على ما اتهمت به من الكذب ويعلم الله أنني ما كذبت ، ولكن كما أن البخاري رحمه الله ألقى الدنانير في النهر خوفا من أن يتهم بالسرقة وكما انه كتب خلق أفعال العباد خوفا أن يتهم بخلق القرآن ، أكتب كلمات خوفا من أن اتهم بالكذب والكذب عظيم يسقط بها عدالة الرجل وشهادته حاشا لله أن أكون من الكاذبين ، وأما الأخ المذكور مخلص الأمريكي كنت أتعاون معه على البر وأوجهه منهجيا وهو أخ صغير في العلم ولكن العرب في نيويورك يرفعونه فوق قدره وهو أخ نحسبه على خير فنقلت ما قاله عسى الله أن ينفع به الجميع ، ولكن الظاهر أنهم لعبوا به ، فسأذهب لزيارته إن شاء الله ونقوم بتصحيح ما ذكرته من قبل ، وأظن بموت العدود رحمه الله ظنوا أنهم يستطيعون الكذب على الرجل ؛ والله المستعان
الرد المسلول على الناقل المجهول
قال (الناقل المجهول) " أولا: قال أبو توبة بأنه ما ترك الشيخ صلاح الدين عبد الموجود حفظه الله لأي سبب إطلاقاً. "
قلت : جاء في كلامي عن هذه النقطة بين أقواس ، أي أنه من كلامي لا من كلام مخلص ، وإن كان مخلص يتفق معي على الأمر ، كما تم بيننا الحوار في فلوريدا ، ولكن أقول مستعينًا بالله : أولاً لست بنقال للفتن ؛ وما قلته من حديثي مع أبي توبة فصحيح ، والحديث كان عبارة عن ثناءه على محمد سالم العدود ، وأنا نقلت كلامه كما حدثني به في تلك الليلة في المسجد ، وقطعًا لألسنة الحاقدين والكذابين سأذهب إلى أبي توبة في نيويورك قريبًا ، ولكن لن أنشر ما يدور بيني وبينه إلا عند الضرورى فلست من نقال الفتن .
قال (الناقل المجهول) " ثانيا: ما رأى أبو توبة أي أَخطاء منهجية عند الشيخ صلاح الدين، بل قال الشيخ صلاح الدين هو الذي علّمه المنهج أصلا. "
قلت : نعم يظن المبتدىء أن صلاح عبد الموجود يعلمه المنهج لأن كلمة المنهج على لسانه كثيرا ولكنه يدخل فيها الموزانات وغير ذلك من الأمور الجثيمة ، وصلاح عبد الموجود ليس في القوة العلمية التي يدعي أنه عليها ، وهذا يشهد عليه الكثير جدا من السلفيين الذين تركوا وذهبوا إلى المشايخ السلفيين للعلم والمنهج والعبادة ، وما الأخ خليفة النيويوركي الأمريكي علينا ببعيد.
قال (الناقل المجهول) : " ثالثا: أبو مالك كان يدرس تحت الشيخ صلاح الدين وكان مراهقا. الشيخ أذن له أن يساعد في إرسال إجابات على أسئلة عبر الإنترنت لأنه يعرف الإنجليزية ولما لاحظ الشيخ صلاح الدين بأنه كان مستغرقا في ذلك ومشغولا به الشيخ حاول أن أوقفه. رفض أبو مالك ذلك وذهب من مطوبس إلى القاهرة بعيدا عن الشيخ صلاح الدين. ثم بدأ أبو مالك أن يزعم بأن الشيخ صلاح الدين عبد الموجود عنده أَخطاء منهجية وما كان يظنون طلابه بأن أحدا يصدق كلام أبي مالك لأنه شابا. "
قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، هل هذا الكلام لأبي توبة أم هذا كلام صلاح أم هذا كلام الناقل المجهول ؟
نعم كنت قد ذهبت إلى صلاح عبد الموجود وأنا صغير السن ، وأما أسئلة عبر الإنترنت (اضحك سنكم) وفضح الله كذبكم ، منذ متى ويأتي لصلاح أسئلة عبر النت ومنذ متى كنت أجيب لصلاح ومنذ متى يأتي لصلاح أسئلة ؟ عجيب
أن كنت ولله الحمد والمنة مستغرقا في الكتب عند صلاح ، وقد يكون هذا سبب رفقي به فأنا لا أحقر من المعروف شيء
أما ذهابي للقاهرة فكان هو على علم تام بها ، وقد التقينا مرارا وتكرارا في مكتب بلال ، وأما بالنسبة للأخطاء المنهجية فمن الذي رأوا هذه الأخطاء
الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا حفظه الله ، أخونا أبوعبد الرحمن رشاد بيترسون البريطاني وأخونا أبوسلمان إيهاب المصري
منها : الموازنات (ومنها نشره لكتاب ناصر العقل الذي يشرح فيه هذا المنهج الخبيث)
مجالسة أهل الأهواء (مع إعترافه بأن كثيرا منهم أهل هوى ، وهذه من أعاجيبه)
إتهام أهل العلم بالكذب والحدة
وإلى غير ذلك من أمور أفردتها في رسالتي "عون المعبود فيما سقط فيه صلاح عبد الموجود" وسأقوم بإرسالها إليه عند الإتمام عسى الله أن يتوب
قال (الناقل المجهول) : " رابعا: قال أبو توبة أما قول أبي مالك بأنه ترك الشيخ صلاح الدين فهذا غير صحيح وهو ما قال ذلك لأبي مالك. أبو توبة رجع إلى أمريكا لأن ابنه كان مريضا محتاجا إلى عملية جراحية وليس بسبب البغضاء بينه وبين الشيخ صلاح الدين بل أبو توبة يحبه وله علاقة طيبة به حتى الشيخ زاره في بيته عندما الشيخ يتزوج مؤخراً. "
قلت : أما قولك أن أبا توبة ما ترك صلاح أصلًا فهذه ضمن قائمة الكذبات
وأما قولك " أن أبا توبة ما ترك مصر لأن بينه وبين صلاح بغضاء " فمن أكبر الأدلة على كذبك ، لأن أبا توبة لم يترك مصر ويذهب إلى أمريكا بل هو جاء من مورتانيا إلى أمريكا ولم يكن الأمر بسبب العلاج كما ذكرت بل هو عاد وذهب إلى كاليفورنيا أول ما آتى ، وأما قولك أنه زار صلاح عبد الموجود في زواجه فهذه تدل على أنك لا تعرف شيء بتاتاً لأنني من اتصلت على مخلص بعد زواج صلاح لأن أولاد صلاح وأزواج بناته ضربونني حينا تزوج صلاح من زوجته الثانية ، فاتصلت على الإخوة (الأمريكان ومنهم مخلص) ليأتوا ويأخذوا صلاح من مدينته إلى مكانٍ آخر ليس أكثر ، فلم تكن الزيارة زيارة حب ووفاء .
قال (الناقل المجهول) : " خامسا: أما قول أبي مالك حول كلام أبي توبة عن الشيخ محمد سالم رحمه الله فله سوء التفسير أو سوء الفهم. قال بأنه سأل الشيخ محمد سالم رحمه الله مرة عن دراسة عند الددو وقال لا تدرس معه - والسبب هو لأن أبو توبة كان يدرس مع الشيخ محمد سالم نفسه وكان قريبا منه وبرنامج الددو هو مناسبا للموريتانيين وليس للطلاب من الخارج. "
قلت : وهذا كذب ، لأن مخلص (أبوتوبة) قال لي بالحرف الواحد : "العدود يحذر من الدوو لأنه يتكلم في السياسة واعتقل غير مرة بسبب ذلك وعنده أمورٌ عظيمة" وكما قلت سأقوم بزيارة إلى أبي توبة .
قال (الناقل المجهول) : " سادسا: أما أقواله الآخرى حول خوف الددو لخاله - الشيخ محمد سالم رحمه الله - ومساعدته له كل ذلك من سوء فهم أبي مالك.
قصد أبو توبة بأن الددو له احترام لخاله فقط وليس بينه وبين الشيخ أي فتنة إطلاقا وكذلك بينه وبين أبي توبة بل على العكس بين الأسرتين علاقة طيبة وساعد الددو أبا توبة في الاستفادة من كتب العلم في مكتبته. فما كان أي فتنة بين الشيخ محمد سالم رحمه الله والددو كما زعم أبو مالك وأبو توبة من أعلم الناس حول أمور الشيخ وكان قريبا جدا منه كان يسكن في الخيمة بجواره رحمه الله فما كان أعلم منه في قرية الشيخ إلا (أبو أمينة البريطاني). أسرة أبي توبة وأسرة الشيخ محمد سالم رحمه الله كانت بينهنا علاقة طيبة أولاده لعبوا مع أولاد الشيخ وأسرته أكلت مع أسرة الشيخ رحمه الله. قال أبو توبة بأنهم لديهم شرف وكرامة وكان يشاهد ذلك خلال سنوات طويلة. "
قلت : لا أدري كيف ينكر الكلام في أول الحوار ثم في الآخر يثبته ويثني على من حذر منه ، إما هذه غفلة من أبي توبة وإما هذه محاولة يائسة من أتباع الدوو ، وأما ما ذكرته من علاقة مخلص بالعدود فلم أخالف ولم أتكلم عن ما بينهم أصلاً .
قال (الناقل المجهول) : " سابعا: قال أبو توبة كل هذا في اللغة الإنجليزية وأذن إنتشار كلامه حول مزاعم أبي مالك في أي لغة لأن الإستفادة من الناس ثم الكذب عليهم أمر غير لائق بل حتى لو نسمع الكذب ولا ندافع هذا غير صحيح وهو لا يعرف لماذا يقول أبو مالك مثل هذا الكلام. "
قلت : كلام زيادة وطويل من غير أي فائدة ، أكرر أنا نقلت كلامه فقط ، وأما إذا أراد مخلص أن يتراجع عنه فليتراجع .
قال (الناقل المجهول) : " ثامنا: ختم كلامه بتذكير نفسه وإخوانه جميعا بأن التوفيق من الله وحده، هذا والحمد لله. "
قلت : وكذلك الإخلاص والصدق يزرقه الله للعبد المخلص الأمين .
وما خُفِي كان أعظم