06 يوليو 2009

{{{ الصواعق السلفية على الرؤوس التلميعية }}} الحلقة الأولى

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم ؛ وبعد:

فمنذ بداية فتنة الحلبي [علي حسن] والكثير من الشباب يبحثون في أسباب الفتنة ؛ فقلنا : إن الحلبي ومن معه من شياطين الإنس والجن :

· اخترعوا القواعد والأصول الجديدة

· تكلموا بذم في العلماء الكبار [مباشر وغير مباشر]

· أثنوا على أهل البدع [بحجة أنهم تابوا وأنابوا]

وهذا هو الشاهد، يدعي هؤلاء أن أولئك المبتدعة الذين بدعهم العلماء تابوا وأنابوا ولن يعودوا؛ فأنكر أهل العلم هذا؛ للشواهد المعلومة والأدلة الواضحة الساطعة [كالشمس] أنهم مازالوا على ما هم عليه؛ فضاع الكثير من الشباب ظانين صدق بعض من لم يصدقوا ما عاهدوا الله عليه.

ومعي اليوم أول الصواعق السلفية؛ ألا وهي: عقد نكاح سلمى بنت أبي إسحاق الحويني الذي كان يوم السبت الموافق 11 رجب 1430 الموافق 4 يوليو 2009

انظروا الآن بارك الله فيكم في قائمة المتكلمين :

1. محمد بن إبراهيم حسان

2. محمد بن حسين يعقوب

3. مصطفي العدوي

4. أحمد النقيب

5. محمد عبد المقصود

6. محمد يسري

7. أحمد فريد

8. عبد الفتاح الزيني

9. خالد الصقر

10. مصطفى محمد

11. مازن السرساوي

12. سيد العفاني

13. وحيد عبد السلام بالي



التعليق على كلام بعض المتكلمين وبعض المخالفات الشرعية التي تمت في هذا الجمع [كإطلاقهم على كل متكلم لقب سيدنا وإمامنا و...إلخ] يأتي إن شاء الله ......



{لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ}(الأنفال 42)


01 يوليو 2009

>>> بين الإمامين يحيى بن معين رحمه الله و ربيع بن هادي حفظه الله <<<

قال الذهبي في السير (11/83) : قَالَ يَحْيَى: مَا رَأَيْتُ عَلَى رَجُلٍ خَطَأً، إِلاَّ سَتَرتُهُ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ أُزَيِّنَ أَمرَهُ، وَمَا اسْتَقبَلتُ رَجُلاً فِي وَجْهِهِ بِأَمرٍ يَكرَهُهُ، وَلَكِنْ أُبَيِّنُ لَهُ خَطَأَهُ فِيْمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَإِنْ قَبِلَ ذَلِكَ، وَإِلاَ تَرَكتُهُ.

ذُكر في فتاوى العلماء في الحويني – هداه الله- : " الفَتْـوَى الثَالِثَة :
« أَنَا مِنْ سَنَوَات مَا أُجِيْب ، أَرِيْدُ أَنْ أَتَرَيْث فِيْ أَمْرِهِ ، أُرِيْدُ أَنْ أُنَاقِشَه ، أَرْسَلْتُ لَهُ مُنَاصِحَات ، لَكِنْ كَمَا هُو ، مَا يَزْدَاد إِلا بُعْدًَا عَنْ المَنْهَجِ السَّلَفِيّ وَتَلَاحُـمًَا مَعْ القُطْبِيْين ، فَهَذَا حَاله ، هَذا حَاله الآن ، هو يَدعي أَنَّه مِنْ أَهْلِ السُنّة وَيَقَتَرَب مِنْ أَهْلِ البِدَع ، وَيُعَاشِرَهُم ، وَيَتَلَاحِم مَعْهُم »"

قلت -أبومالك- : "سبحان الله ؛ تباعدت الأزمنة واتفقوا في المنهج ، هكذا أهل السنة"

وقال الذهبي رحمه الله في نفس الصفحة : "وبإِسْنَادِي إِلَى الخَطِيْبِ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ طَلْحَةَ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ المَرْزُبَانِ، قَالَ:
قَالَ لِي أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: إِذَا رَأَيْتَ البَغْدَادِيَّ يُحِبُّ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، فَاعلَمْ أَنَّهُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، وَإِذَا رَأَيْتهُ يُبغِضُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ، فَاعلَمْ أَنَّهُ كَذَّابٌ."

وعلى ذلك أقول -أبومالك-: "إذا رأيت الرجل يحب ربيع بن هادي فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيت الرجل يبغضه فاعلم أنه كذاب".


سِلسِلة : الفَوَائِد الرُومِيّة مِن الأربَعِين النَوَوِية

الحديث الأول :
‏قَاَل مُحَمد بِن إِسمَاعِيل البُخَاريّ رَحِمَهُ الله : حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ‏المكي ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏المكي ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ ‏ ‏يَقُولُ سَمِعْتُ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏عَلَى الْمِنْبَرِ‏قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ : ‏" ‏إِنَّمَا الْأَعْمَالُ ‏ ‏بِالنِّيَّاتِ ‏ ‏وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا ‏ ‏يُصِيبُهَا ‏ ‏أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "


قُلت -أبومالك- : مَا يُؤخَذ مِنْ الحَديث :
1- يشترط في الأعمال [القلبية والبدنية] أن تكون خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى.

2- كما يؤجر العبد على تصويب نيته لله تبارك وتعالى ؛ فقد يأثم على نيته إن كانت في معصية الله تبارك الله [أو لغير الله].

3- من رحمة الله [الرحمن الرحيم] على عبادهِ أن جعل للعبد إمكانية الحصول على الثواب في أي عمل شريطة أن تكون نيته لله تبارك وتعالى [لا لنفسه ولا لغير الله] (كإطعام الزوج أوالزوجة - ومعاشرتها بالمعروف وغير ذلك من الأعمال الدنيوية الطيبة).

4- لا ينفع العبد إصلاح نيته في العمل الفاسد ، كما هي حال كثير من الجماعات الحزبية ودعاة الضلالة؛ يقولون الغاية تبرر الوسيلة فيكذب [ومن المعلوم أن الكذاب تسقط عدالته عند اهل الحديث] ، فيجب الإخلاص لله تبارك وتعالى في كل قولٍ وعمل.

الحقوق حق كل مسلم شريطة الإشارة إلى صاحب الحق الأصل ، وإن أمكن الاستئذان أفضل ، أسأل الله أن يرزقنا جميعا الإخلاص في القول والعمل